|
جادل بوجود قصور في شخصيتك وسوف تظهر بالفعل |
|
|
|
|
كتب Main Author
|
|
الإثنين, 28 يونيو/حزيران 2010 21:45 |
جادل بوجود قصور في شخصيتك وسوف تظهر بالفعل
يستهلك الكثيرون قدرا هائلا من الطاقة في المجادلة بشان قصورهم مثلا / (( لا استطيع أن أقوم بذلك )) ((ماباليد حيله لقد كنت على هذه الحال دائما )) (( لن احظي بعلاقة يملئها الحب )) (( لا يستطيع احد أن يفهمني )) وآلاف غيرها من المقولات والعبارات الانهزامية والسلبية اعلم وتأكد ( إن عقولنا تعد أدوات غاية في القوه )
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
التفاصيل...
|
|
|
كتب Main Author
|
|
الإثنين, 28 يونيو/حزيران 2010 21:44 |
|
ازرع نبتة
قد يبدو هذا الاقتراح للوهلة الأولي سطحيا وغريبا وقد تقولون أن كوين أصبحت أفكارها لأتمت للعقلانية بصله ولكن دعونا نعرف ذلك وماالفائده التي يمكن أن تعود علينا من زراعة نبتة ! أن احد أهداف الحياة الروحية واحد متطلبات الطمانينه والسكينة الداخلية أن تمنح الغير الحب دون قيد او شرط وتتمثل المشكلة في الصعوبة البالغة في منح شخص حبك أي شخص كان دون قيد أو شرط أو مصلحه ( فالشخص الذي تحبه سيصدر عنه في نهاية المطاف قول أو فعل خطأ) أو ( يعجز عن أن يكون وفق توقعاتنا من ناحية ما ) ولذا فإننا نشعر بالضيق ونفرض شروطا وقيودا في حياتنا مثل ( سأمنحك حبي ولكن عليك أن تتغير )( يجب أن تتصرف باالاسلوب الذي يروق لي ) وغيرها من الشروط والقيود أما النبات فيسهل أن تحبه وهو على الحالة التي هو عليها ولذا ( فان زراعة نبتة تمنحنا فرصه رائعة لان نتمرن على منح الحب دون قيد آو شرط وان نمنح الحب وبالقدر الذي نريد متقبلين للوضع الذي يكون عليه الشخص ) لماذا تدعوا جميع التعاليم الدينية دون استثناء إلي الحب غير المشروط ؟ سأخبرك ( لان الحب له قدره عظيمه على تغيير المرء تلقائيا ودون شعور ) ودون أن تشترط أنت على محبك الصورة التي تريده أن يكون عليها وبعد فترة وجيزة سوف تتمكن من توسيع دائرة حبك وعطفك إلي أشياء أخرى في حياتك بخلاف النبات وعندما تلاحظ الحالة الطيبة التي تكون عليها عندما تحب اسأل نفسك حينها ( هل بمقدورك أن تمنح نفس الحب بكل رضا وتفهم لكل من هم حولك ) تمرن على ألا تحتاج إلي أن يتغيروا أو يختلفوا حتى تمنحهم حبك امنحهم الحب وهم على نفس الحالة التي هم عليها ( أن النبات يمكن أن يكون معلما رائعا حتى يظهر لك قوة الحب ) |
|
LAST_UPDATED2 |
|
احذر الأنانية ودع الشهرة للآخرين |
|
|
|
|
كتب Main Author
|
|
الإثنين, 28 يونيو/حزيران 2010 21:43 |
احذر الأنانية ودع الشهرة للآخرين
تأكد إن هناك شيئا سحريا يقع لروح الإنسان حيث يتملكك شعور بالطمانينه عندما تكف عن الاحتياج لكل الانتباه الذي تحاط به تاركا بدلا من ذلك الشعور بالمجد للآخرين . إن حاجتنا المفرطة لجذب الأنظار هي ذلك الجزء الأناني منا الذي يصيح ( انظروا إلي( إنني إنسان متفرد ) انه هذا الصوت الذي بداخلنا والذي قد لا يفصح عن نفسه ويقولها علانية إلا انه يرغب في أن يؤمن بان ( انجازاتك هي أفضل من انجازات الغير) إن الأنا هي ذلك الجزء بداخلنا الذي يرغب من الآخرين أن يروه وان يسمعوه ويحترموه وان يعتبروه شيئا متفردا غالبا على حساب شخص آخر أو حديث شخص آخر وعلى الرغم من إنها عادة يستعصى التخلص منها غالبا إلا إن كل شئ ليس مستحيلا وبدلا من ان تندفع وتقول ( لقد فعلت المثل ذات مره ) أو ( خمن مافعلته اليوم ) ( أغلق فمك وانظر ماذا يحدث لو قلت مثلا ( هذا رائع ) أو ( من فضلك قص على المزيد ) أو ( لقد استمتعت بحديثك ) ولينتهي الأمر عند هذا الحد إن الشخص الذي تتحدث إليه سوف يشعر بمزيد من السعادة والامتنان لأنك كنت حاضر الذهن بدرجه اكبر ولأنك كنت تصغي بحرص أكثر ومن البديهي أن تكون هناك لحظات يكون من المناسب فيها تبادل الخبرة والحديث بين الجانبين وان تتقاسم مع الشخص الآخر المجد والانتباه بدل من التخلي عن كليهما كليا وهنا سيكون ذكائك هو مرشدك الوحيد . |
|
LAST_UPDATED2 |
|
كتب Main Author
|
|
الإثنين, 28 يونيو/حزيران 2010 21:40 |
|
التصالح مع العيوب
لم أصادف حتى ألان هذا الشخص الذي يدعوا إلي الكمال المطلق والذي ينعم في الوقت نفسه بحياة مليئة بالطمانينه الداخلية إن الحاجة إلي الوصول إلي ابسط درجات الرضا لابد وان تتصادم مع الرغبة في تحقيق السكينة الداخلية ففي كل مره نتعلق فيها بالحصول على شئ ما في صورة معينه أفضل مما هي عليه حاليا ( فإننا نخوض غمار معركة خاسره ) وبدلا من الشعور بالرضا والقبول تجاه مانملك فإننا نركز على ماهو خطأ في شئ ما وحاجتنا لاصلاحة إن تركيزنا على ماهو خطأ يتضمن عدم رضانا وسخطنا وسواء كان العيب يتعلق بنا أو بعيوب الآخرين مثل ( مظهره أو سلوكه ) أو حتى ( الطريقة التي يسلكها في حياته ) فان مجرد التركيز على العيب يبعدنا عن هدفنا في أن نكون رقيقي القلب دمثي الخلق إن هذه الإستراتيجية لا تتعلق من قريب أو بعيد بالتوقف عن بذل قصارى جهدك في تحسين نفسك والتصالح مع عيوبك ولكن بالإفراط في التعلق والتركيز على عيوب الحياة إنها تتعلق بأنه مع وجود طريقة أفضل لانجاز الأمور لايعني ذلك انك تستطيع أن تستمتع وان تقدر الطريقة التي عليها الأمور حاليا والحل هنا يتمثل في إخراج نفسك من غمار الانغماس في الإصرار على ان تكون الأمور على غير ماهي عليه ألان وذكر نفسك برفق ( إن الحياة على مايرام في وضعها الراهن ) وبكل أشكالها ومع غياب حكمك على الأمور فان كل شئ سيكون بخير ومع البدء في التخلص من الحاجة للوصول إلي درجة الكمال في كل جوانب حياتك سوف تصل إلي أهم وأعظم نتيجة وهي ( اكتشاف وجود الكمال في كل جوانب الحياة ذاتها ) |
|
LAST_UPDATED2 |
|
كتب Main Author
|
|
الإثنين, 28 يونيو/حزيران 2010 21:39 |
|
لا تقلقك صغائر الأمور
غالبا مانترك أنفسنا ننغمس في القلق بشان أمور لو فحصناها عن قرب لوجدنا إنها ليست في واقع الأمر على هذه الدرجة من السوء والضخامة إننا نركز على المشكلات والاهتمامات الصغيرة ونضخمها مثل التدقيق وطرح العديد من علامات الاستفهام والتعجب حول سلوك شخص ما قد يبدوا عفويا أو غير مقصود لماذ الإصرار الغريب على تغيير سلوك الأشخاص ؟ أنا لاادعوك إلي ترك ماتراه خطأ على حاله ولكن افعل ذلك بحب وعطف وابتعد عن الألم فهو يولد الألم تلقائيا بينما في واقع الأمر هناك ماهو أهم من تلك المسائل بكثير والتي حظيت بجانب الإهمال هناك العديد من الامثله التي تحدث في حياتنا وبشكل قد يكون دوريا مثل الوقوف في طابور / أو الاستماع إلي نقد غير عادل أو القيام بالجزء الأكبر من العمل إن تعلمنا عدم القلق بشان صغائر الأمور فسوف يكون له فوائد عظيمة وان ننعم بالهدوء والسكينة والكثير من التفاهم فالكثيرون يستنفذون قدرا ضخما وكبير من طاقتهم في القلق بشان صغائر الأمور حتى إنهم يبتعدون عن سحر وجمال الحياة وروعتها وعندما تترك القلق ورائك وتلتزم بالأمور الهامة حقا في حياتك تجد إن لديك طاقة اكبر بكثير مما تتوقع كي تصبح إنسان أكثر رقه وعطفا وحبا وتفهما لكل من ترتبط معهم بصله وبكل تأكيد ستجد بالمقابل كم هائل من الحب في انتظارك من قبلهم .
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
|
|
|
|
|
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL |